
يضطر يعرب للوصول إلى مخترع الكرة سنمار، لان عين المارد رفضت طباعة صورة للمكان والزمان الذي في صورة اللوحة الجدارية، يذهب يعرب للصحراء ليسأل الصعاليك عن مكان سنمار، يُقابل يعرب شخصًا عجوزًا في طريقة لإيجاد سنمار في العلا في مسكن ذي الشرى، يُضيَّف العجوز يعرب ويتحدث معه، ويسأله يعرب عن مكان مسكن ذي الشرى لكنه يجيبه بأنه لا يعرف وثم يعطيه إجابة مُبهمة ويخبره العجوز بأنه تشرف بمعرفته ويعرف بنفسه على أن اسمه الحارث.