يتوجه علي إلى فتح محل والده الحاج عبدالرحمن. ويطلب الجنرال ديبوي من الشيخ الشرقاوي أن يجمع له الضرائب من الأهالي ويطلب مبلغ كبير من السيدة نفيسية البيضا ويكتشف نابليون من خلال رسالة بعثها له شقيقه أن زوجته جوزيفين تخونه.