يخرج عبدالرحمن برفقة منصور للبحث عن حفيده سليم بعد أن أسره العربان، ويتمكن حسن من إعادة ابنه بمساعدة نفيسة، ويقابل الشيخ الشرقاوي - الجنرال ديبوي برفقة كبار الدولة ويطلب فك أسرى المماليك، وأن يختاروا مندوب من بينهم وبالفعل يختاروا السيد فرط الرمان.