
بداية الحلقة السادسة عندما ذهب فوزى جمعة لدكتور نافع يطلب منه التنازل عن البلاغ المقدم منه ضد فتحى، يوافق الأخير ولكنه يطلب شئ فى المقابل وهو أن يدبر مقابلة بينه وبين رئيس الوزراء خاصة أنه له دلالة على حسونة الذى يستيطع فعل ذلك لصلته برئيس الوزراء ولكن كان رد فوزى صادما عندما القا عليه حذاءه فى وجهه، ونتيجة لذلك الأمر يقرر مجلس الجامعة فصله نهائيا من الجامعة، يتم الافراج عن فتحى ويذهب برفقة دكتور فوزى لعيد ميلاد "كريمة" ولكنه يتفاجئ أن الحفل ليس لذلك الأمر فقط ولكنه لقراءة فاتحة وشبكة سلمى على نجل رئيس الوزراء، ولكن أبا فوزى أن يتم الأمر وأخذ الميكروفون من حسونة وأعلن رفضه لتلك الخطبة، ما جعل رئيس الوزراء ينسحب من الحفل رفقة ابنه وزوجته، لم تمر ساعات قليلة واقتحمت قوات الشرطة منزل فوزى للقبض عليه، ومن هنا تبد شرارة أحداث ثورة 25 يناير 2011 فى المسلسل حيث يطالب المتظاهرون بالافراج عن فوزى جمعة وهو ما يرفضه أمن الدولة.