
فى الحلقة السابعة عشر يتم اخبار دكتور فوزى جمعة أن هناك محاولات لاغتياله تخطط لها سيدة لم يتم الافصاح له عن اسمها لدواعى أمنية، ويطلب منه الالتزام بالتعليمات وعدم التحرك الا من خلال قوات الحراسة الخاصة، على الجانب الأخر يذهب فوزى جمعة الى طبيب التحاليل لمعرفة نتيجة التحليل وبالفعل تظهر النتيجة النهائية للتحاليل وهى أن الطفل عبد الحميد ابنه الشرعى، ليذهب فوزى إلى أحلام ويخبرها رغبته في الاعتراف بالطفل عبد الحميد، وفرحته المختلطة بالاستغراب من أنه أصبح أب بعد كل هذه السنين من اعتقاده بأنه عقيم وغير قادر على الانجاب، بينما تتعرض كريمة للهجوم من قبل عصابات مسلحة على الفيلا الخاصة بها، ثم يقوم الوزير بتاجير قاعة الحزب لإقامة حفل زفاف كبير وفخم ليعلن زواجه من أحلام في حضور ابنه عبد الحميد