ما يبدأ بالنسبة إلى حسن كمواجهة محتدمة ينتهي باكتشاف يقلب كل حساباته. أما طارق، فيبتلع مرارة الرفض ويعود إلى دراسته، مختارا أن يساند إلهام من بعيد.