تتراجع سلوى عن موقفها وتمنح إلهام فرصة جديدة مع طارق. وبينما يعيشان لحظات من السعادة على الرغم من التحديات الصحية التي تواجهها، يراقبهما خطر صامت من بعيد، مترقبا اللحظة المناسبة للانقضاض.