يذهب عصام إلى شقة خاله اللواء شوقي ليعرف لغز قتله ويفرغ كاميرا المراقبة ليجد الشخص الذي قتله ويذهب بعدها إلى كريم وأشرف ليتفق معهم على الدخول في المجموعة، يطلب درويش من ماهر أن يعرف مكان تواجد قاتل اللواء شوقي، يذهب درويش وماهر وخليفة إلى أحد الموالد بقليوب فيترصد لهم الأمن الوطني عن طريق مكالمة بين خليفة وزوجته ويصلون للشخص المطلوب ويقول إنه قتل شوقي بأمر من شخص اسمه صبحي ويهرب منهم فجأة ويقتله أحد الأشخاص، يطلب درويش من نعمت أن تعطل طارق عن العودة إلى مصر مرة أخرى، يذهب الضابط حسام إلى كريم وأشرف ويخبرهم بأنه عرف أنهم يعملون في القضية.