تثبت الملفات المسروقة من أمجد تورطه في العديد من قضايا الفساد والتهرب الضريبي وملفات رشوة للمحافظ وسكرتيره عن طريق طرق ملتوية، يطلب كريم من نهلة أن تعرف مجموعة من البيانات التي تخص حازم واتصالاته، يذهب درويش لسكرتير المحافظ ويعطيه ربع مليون جنيه ويطلب منه الذهاب لمباحث الأموال العامة ويقول إنها رشوة من أمجد الديب مقابل تسهيل شراء أرضي، يبلغ أحد الضباط محامي أمجد بالبلاغ، يقوم احد الملثمين بثتل اللواء شوقي داخل شقته ووضل ملف درويش بجواره.