يذهب عصام إلى الضابط سيف في الأموال العامة ليخبره بتسريب معلومات من مكتبه حول قضية أمجد الديب أدت لقتل خاله شوقي، يعرف سيف أن زميله نادر هو من سرب الخبر من مكتبه، يقابل اسعد امجد الديب وتنتهي الجلسة بالصداقة بينهما ويقول أمجد إن الفايل ليس معه، يجمع درويش الضابط سيف بالمحاسب راغب لكشف طلاسم فساد أمجد الديب، يتصل والد نهلة بها ليحذرها من المحيطين بها وغدرهم ويقول لها إن والدتها تذكرت كل شيء، يجتمع منتصر مع حازم وأسعد للتخطيط للخطوات القادمة بعد رجوع الذاكرة للوزيرة، يذهب درويش لفتحي الديب ليطلب منه الشهادة بأن عمه لن ينجب.