يؤلم الفقد المقاتل السابق في كتائب شهداء الأقصى رأفت الجوابرة بعد استشهاد خاله، ثم أخيه في حصار كنيسة المهد 2002. فكيف أصبح طفل الحجارة مقاوما ثم أسيرا؟