تبدأ الحلقة بشخصين يتعرفون على آخر في القاهرة وفي نفس الوقت ياتي احدهم ويعطهيم مخدرات فمن شدة خوفهم يرمونهم في النهر، عندها يقبض علهيم المروجون ويحضرونهم إلي زعيمهم ويحتجزوهم ويطلبون منهم قيمة المخدارت التي رموها، إلا انهم يكتشوفن انهم لايملكون المال الكافي، ويأمرهم بأن يعملو لديه عوضاً عن قيمة المخدرات، ويتأقلمون مع وضعهم الجديد، ويقع أحدهم في حالة حب مع أحد فتيات الريف، ويطلب ان يتزوجها، ويقام له حفل زفاف وفي الأخير يعلن الحاضرون والجميع ان كل ما مدبر له وانه الكاميرا خفية.