يقوم سليم بتوظيف زبيدة معه، تسامح شهيرة عبده بعدما نُصب عليهما، يتهم كمال صيام بأنه كان شريك له، لكن النيابة حققت معه ثم خرج بعد شهادة سعيد، يخبر والد صيام بحمل فوزية، يتصالح صيام وفوزية ويعودا للمنزل وهناك يخطب سعيد ابتسام.