تقابل نهلة درويش وتستطيع أن تهرب من الحارس الذي أرسله زوجها حازم، يتقابلا في أحد الفنادق لرؤية محتويات التاب، يقوم فهيم بمراقبة ماهر للوصول إلى درويش، تجد نهلة أحد الملفات على التاب باسم "عين العفريت"، يصل الضابط كريم وضباط الأمن الوطني إلى المكس للقبض على نبوي وتحدث مطاردة عنيفة بين كريم وشهاب تنتهي بالقبض على شهاب، بمجرد وصول درويش إلى منزل ماهر يهجم عليهم فهيم ورجاله ومجموعة أخرى من البودي جاردات وتحدث حرب بين القوتين تنتهي بهروب درويش وماهر، يجد أحد الأشخاص امين الشرطة خضر مقتولا.