يقوم نادر بمساعدة درويش في القبض على قاتل اللواء شوقي، يهدد درويش المحامي فريد بالتسجيلات التي حصل عليها ويطلب منه رفع يديه عن قضايا أمجد الديب مقابل تركه وبالفعل يترك قضايا أمجد وينشر إعلانا يفيد بقطع علاقته مع شركاته، يتم استدعاء أمجد للتحقيق وفي نفس الوقت يكون اتفق مع فتحي الديب ليقول إنه ابن عمه بالفعل مقابل حفنة من الأموال، يطلب درويش من سلمى مسح موضوعها عن أمجد الديب حيث هرب من القضية ببراعة، تطلب نهلة من درويش أن يقابلها قبل السفر لكي تودعه، تقدم الوزيرة استقالتها من الوزارة، تسافر نهلة مع ألين إلى الدكتور زين وتعطيه ملف عين العفريت.