تعرف نهلة من منتصر مساعد الوزيرة أن والدتها كانت متورطة مع بكر الدهان حيث باعت له بحث الدكتور زين رغم رفضه وحين أرادت أن تعيد الأموال التي دفعتها كمقدم لفيلا الساحل هددوها بالقتل، يذهب شهاب للصحفة سلمى يطلب منها مقابلة درويش ويخبرها عن قصة زهير الملاح الذي أصبح أمجد الديب ويريدها أن تكتب في الموضوع، يطلب أشرف من كريم أن يبحثوا في القضية لحلها للعودة إلى أماكنهم مرة أخرى، يطلب درويش من نهلة أن تقابله في نادي القضاة وأثناء ذهابه يتم رصده من أمجد وأدهم ويوجهوا أحد القناصين لقتله لكنه يهرب من القتل، تعرف نهلة أن حازم حازم متورط في القضية وتنهار وتدخل المستشفى.