رزقة جالسة على الأريكة، تطلي أظافرها وتغني: "أعشقك وأتمنى أن أنساك، وأن أنسى روحي معك. لو ضاعت، سأضحي بنفسي من أجلك لو نسيتني، ونسيتك، ومع ذلك أجد نفسي مشتاقة لغيابك ومشتاقة للألم الذي يرافقك." وصل الطلب. الرجل: الطلب باسم نبوية ممدوح وجيه. هل أنتِ نبوية ممدوح وجيه؟ نبوية: نعم، أنا الزفتة، ممدوح وجيه. الرجل: هذا طلبك. نبوية: لم أطلب شيئًا. الرجل: خذه، هيا. صرخت نبوية على عامل التوصيل: ما بك؟ هل تحضر لي الطلب الذي يعجبك؟ الرجل: وماذا عن الدفع؟ نبوية: انسي الدفع، اذهبي ولا تُسببي لي صداعًا. غادر الرجل. ذهب معتز وتهاني ونجوى إلى منزل هدية. نجوى: كنت أتصل بعمتي عزة، وهي لا تُجيب. ربما الإنترنت ضعيف في بيروت، أو ربما مشغولة. تعالي معي إلى غرفتك يا هدية. هدية: "لودك، لودك."