لم يستطع ياسر اللحاق بأيمن وإيقاف العميلة الانتحارية، وتم الانفجار وأصيبت دينا ومجموعة من الأطفال مما أصابه بالحزن. أما سلمى تحصل على إيصال استلام إحدى الهدايا وتواصل أدهم مع المحل لاستلامه ربما تكون علامة توصلهم لبقية الهاردات.