قبل تنفيذ حكم الإعدام في جحا وابنه وقمر وبرقوق، يأتي خبر بعودة السلطان شمس للحكم، ثم يعود بقطمر وجمارة، ويتنكر اللصوص لجحا، ويُقرر جحا الهرب وترك البلدة لكن عنابة رفضت، فقررت قمر إعطاء الطفل لبغاشة، حتي لا يُمسك به شر وهو معها.