يتمكن عاطف من الوصول إلى محطةٍ هامةٍ في حياته بعلاقته بنجوى، في حين تعود نوّارة إلى مصر ويندهش أهلها من تغير حالها بعد أن ارتدت النقاب وأطلق زوجها معتمد اللحية، ويقرر اللواء مجدي الانتقام من سعيد بعد أن اكتشف تلاعبه وعمله لحسابه دون أن يخبره.