يجد هشام نفسه نزيلًا في الفندق الذي كان يعمل به مديرًا تنفيذيًا بالسابق، ويتسبب رفقة نادين بسبب تنمرهما بالعديد من المشاكل في الفندق، ويتفق ياسر مع مديرة دار الأيتام ريهام بأن تكذب على ولاء في حال سؤال الأخيرة عن تأجير هشام سيارته للدار.