يخرج مسلمو مكة منها ويغيرون على قوافل قريش، يضطر سادة مكة أن يطلبوا من النبي ضمهم إليه، يلتقي عمرو بن العاص بالنجاشي ويعاهده على الإسلام، ويرسل النبي رسائل إلى رؤساء وملوك العالم يدعوهم إلى الإسلام، ويخبر هرقل أبا سفيان أن محمدا سيبلغ موضع قدميه.