تتقهقر جيوش إسماعيل أمام جيش نجم الدين أيوب، فيأمر الأخير - فارس بالذهاب إلى دمشق والقبض على إسماعيل، فينجح الأمر ويساق إسماعيل إلى نجم الدين أسيرًا، ويتم عزل علاء الدين من نجم الدين ويُقبض على بيبرس ويُرحل إلى القاهرة.