يستمر بحث الصديقات الثلاثة عن خديجة، وتقرر سدرة الوصول إلى منزلها القديم عسى أن تصل إلى عنوانها وتكتشف سدرة أن شقيقها إبراهيم أجر منزلها للعمال دون علمها.