تُصدم الصديقات الثلاثة عندما يكتشفن أن أم زينة هي خديجة التي يبحثن عنها، ويعود ابن موزة من الخارج ويعيش مع أمه، وهيا تخبر والدتها برغبتها في الزواج مرة أخرى، ويتزوج ابن إبراهيم من زينة.