تدعوا ناجية كل من ياسين و طلحة للغداء في المنزل فيما يغضب زوجها لأنه لا بطيقهما بينما تشعر ناجية بالذنب تجاههما لأن شقتها فيها تسريب للمياه ينفذ إلى شقة طلحة.