يذهب ديفيد لأمستردام وهناك يجد مصطفى عبدالعظيم ومعه محسن ممتاز، ويوافق دان على العمل مع المنظمة، يخبر مندوب من الرئاسة رفيق أن رأفت يعمل مع الثورة الجزائرية سرًا ويريد زيارة عائلته قريبًا.