يذهب ديفيد لسيرينا وهناك قال له دان أنه يريد أن يقابل مندوب من المنظمة السرية، ويضطر سهيل لإخبار شريفة بعمل رأفت مع الثورة الجزائرية، يفتتح ديفيد مقر جديد لماجي تورز.