يخبر عزيز هيلين أن ديفيد اسمه الحقيقي رأفت الهجان، ثم تطرق للحديث عن باول فرانك وجون دارلنج ومارسيل وماكس، وخطتهم للإيقاع بين أمريكا والنظام المصري عن طريق تفجير مكاتب الاستعلامات الأمريكية في مصر.