يطلب رأفت من محسن رؤية شريفة، يذهب ياكوف ليجلس في منزل شارل سمحون ويخبره عن رغبته في الخروج من مصر، فيعطيه اسم ابنه المتوفي ديفيد الذي لم يستخرج له شهادة وفاة.