يقوم صروف بعمل كمين لليفي، يخبره أنه سيجعله يسافر إسكندرية مع سارة لمنزل شارل سمحون، ثم جعلها تطلب منه عدم السفر، فتأكد عزرا من ولاء ليفي ورغبته في الهجرة لاسرائيل.