يطلب حسن من ليفي أن يستشعر الوطن حتى يفهم مهمته، وخيره بين ترك مهمته أو الإتمام بها، ويقبض على ليفي ومعه إفرايم فأخبره أن اسمه ياكوف بنيامين حنانية، وحكى له حكاية هجرة عائلته ونضاله ضد الألمان، ويقول محسن لليفي أنه قد يتم تهريبه عبر اليهود لاسرائيل.