يطلب محسن من ليفي أن يتحول ليهودي حقيقي ويذهب للمعبد، وبدأ يعلمه كيفية العيش كيهودي والأماكن التي يتردد عليها اليهود، وأن اسمه ياكوف بنيامين وحدثه عن عائلته، وعن أنه ستتم مطاردته من البوليس، وعليه أن يهرب منه.