بعد أن أُغشي على نورهان، حضر الطبيب وكشف عليها، فقال: نورهان على قيد الحياة. فقالت نهى: الحمد لله. وسألت رزان: ما سبب هذه الدوخة إذن؟ فأجاب الطبيب: مبروك، نورهان حامل. اجتمع الأصدقاء يتبادلون الأحاديث حتى غادر الطبيب. استفقْت نورهان وسمعت الخبر السعيد، فقالت لزوجها: إن وُلد ولد سأُسميه نوح، وإن وُلدت بنت سأُسميها كاميليا. فرد الزوج: لا يهم إن كان ولداً أو بنتاً أو شيئاً آخر، الأهم أن تختاري الاسم الذي ترغبين فيه بعد معرفة النوع أو بعد الولادة.