يحاول جيوفاني دي لورينزي أن يقنع بشر بأن يعمل معه في تجارة القطن، وأن يعمل مع والده، ويوافق بشرط أن يشتري له فيلا مزراحي المجاورة لفيلا محمد بدران، ويحاول الشيخ عبدالفتاح التقرب من عايدة، لكنه ينال ضربًا مبرحًا من رجال محمد بدران.