تقدم شاب لخطبة مي ويجد عبدالله نفسه جالسا على كرسي الاستجواب... هذه المرة كمحاور. يكتشف بسرعة أن تقديم النصائح أصعب بكثير من تلقيها. والآن؟ حان وقت الهلع.