بعد التقاعد يجد "أبو راتب" نفسه متفرغاً تماماً لشؤون البيت. يتحوّل انشغاله الزائد إلى سلسلة من المواقف الكوميدية المزعجة. ويضع عائلته أمام تحدٍ يومي مع ملاحظاته وانتقاداته المستمرة.