مع ابتعاد إلهام عنه، يجد طارق نفسه تائها وسط أسئلة بلا إجابات. يؤجل مستقبله ويصارح عائلته بحقيقة مشاعره وعندما يبدو أن الأمل قد ضاع، يقوده قلبه نحو باب إلهام.