يتحول طارق إلى الداعم الخفي لإلهام، حاملا سرا لا تعلمه عن مرضها. وبين خلافاتها مع والدتها وسعيها للدفاع عن صديقتها، تتزايد الضغوط عليها، فيما تبدأ حالتها الصحية بإطلاق إشارات يصعب تجاهلها.