تستسلم جليلة لمطلب بدر فيما تتساءل هبة عن العين الساهرة. أما فاطمة، مدفوعة بالغيظ والرغبة في النفوذ، فتتزوج رجلا ثريا وصاحب علاقات وذا سمعة سيئة لا لبس فيها.