

قيّم هذا العمل
«اختفاء الدكتور أبو صفية»، فيلم قطري صدر عام 2025، من إخراج Amel Guettafti، بمدة عرض 33 دقيقة.
لأكثر من عقدين من الزمن، عمل الدكتور حسام أبو صفية كطبيب أطفال في شمال غزة، وترقى ليقود مستشفى كمال عدوان. وعلى الرغم من أنه أتيحت له فرص كثيرة للمغادرة، إلا أنه اختار البقاء مع مرضاه حتى مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية. ومع مرور كل شهر، كانت الحصيلة تتفاقم. قُتل ابنه، وتعرض مستشفاه للقصف بشكل متكرر، وتعرضت حياته للتهديد. ومع ذلك بقي عند كمال عدوان. تم تصوير مرونته في مقطع فيديو مدته 10 ثوانٍ: طبيب أطفال وحيد يرتدي معطفًا أبيض يسير عبر الأنقاض باتجاه القوات الإسرائيلية. بالنسبة للعالم، كان يرمز إلى التحدي. بالنسبة لعائلته وزملائه، كان ذلك يعكس هويته دائمًا. من خلال الشهادات المباشرة واللقطات الأرشيفية والتقارير الميدانية، تحقق منظمة Fault Lines في الاعتداء على مستشفى كمال عدوان، والمداهمة التي أدت إلى الاحتجاز غير القانوني للدكتور أبو صفية، والاستهداف الأوسع لنظام الرعاية الصحية في غزة.
سجّل دخولك لإضافة تعليق