تدور أحداث الحلقة حول موظف مختص بأعداد الشاي والقهوة للموظفين، ويطلب منه المدير إعداد شاي له ولرئيس مجلس الأدارة في الأجتماع وان يضع السكر خارج براد الشاي، لأن رئيس مجلس الأدارة يعاني من مرض السكر، وحينما يراجع المستشفى هو وزوجته يشاهد سيارة الأسعاف، وهي تنقل مريض ويخبره المسعف ان هذا مريض بالسكر، وأنه ربما شرب شاي يوجد به سكر وتعرض لحالة الأغماء، ثم يهرب هو وزوجته من المستشفى بعدما تذكر انه نسي ان لايضع السكر بالشاي، واعتقد انه بذلك قتل رئيس مجلس الأدارة، وتتعطل سيارته وهو في طريقة لمنزله، ويهرب ويتركها، ويتجه إلي بيته ليحتمي من الشرطة، ثم يرجع ليشاهد الشرطة وهي تقوم بسحب سيارته المتعطلة من الشارع، فيأتي خال اولأده إليهم في البيت وهم يعيشون في حالة ذعر وخوف، ويخبره انه قتل رئيس مجلس الأدارة، ثم يقنعه بتسليم نفسه للشرطة، وتحضر الشرطة مدير الشركة، ويخبرهم ان الأجتماع لم يحصل بالأساس وانه هو من شرب الشاي كله، ثم يخبرهم انه لم يمت أحد، ويعيشون في فرح وينصرفون إلا هو يطلب منه قائد الشرطة التوقف ويخبره انه متمهم بأزعاج السلطات ويسقط مغماء علية.