وتحكي الحلقة قصة رجل يعمل في بنك «زيد» حيث يبدأ أقرباؤه وحتى الذين يصلي معهم في المسجد، في الابتعاد عنه وتحاشي الجلوس معه، بحجة انه يكسب ماله من «الربا» وهو المال الخبيث الذي لا يصح ان يختلط بالطيب، فيضطر بسبب الضغوط التي تمارس ضده إلى الانتقال إلى بنك «عبيد» الإسلامي، ليكتشف هناك ان البنك الإسلامي لا يختلف عن طريقة عمل البنوك الاخرى إلا في المسميات وفي طريقة التعامل والتحايل على العميل، فبدلا من منحه قرضا مباشرا يتم بيعه حديدا بقيمة 100 ألف ريال، ثم يقوم هو بتفويض وكيل البنك ليبيعه له بسعر السوق، ومن ثم يتم ادخال المبلغ في حساب العميل، لأن إعطاء المال بالمال ربا ومحرم.