تدور أحداث الحلقة حول أخوين ميسوري الحال، يعيشون مع والدهم، وقبل أن يتوفى والدهم أخبرهم ان لهم خال في لبنان، وبعد وفاته سافروا إلى لبنان، والتقوا بأهلهم وخالهم الذي اكتشفو انه قس مسيحي، ويبدأ الأخوان بالارتياب من خالهم، وعندها يقوم خالهم بتسليم صندوق مجوهرات يخص أمهم، ويدعوهم للحضور إلى الكنيسة لحضور حفل زفاف قريبهم، ويقرر الأخوان دعوة خالهم إلى الأسلام ويقومون بأعطاءه نسخة من القرآن، إلا ان خالهم يخبرهم انه حفظ القرآن وان سيحتفظ بهذه النسخة، وفي الأخير يقرر الأخوان العودة إلى الرياض، ويفقدون جوازات سفرهم في المطار ويظهر خالهم.