
تبدأت أحداث هذه الحلقة بمناقشة بين رباب بائعة الخضروات و"الشهبندر" لتحاول إقناعه بالتراجع عن قرار منع بيع الجواري والبسطات، ولكنه أصر على موقفه. أما مصباح فكان يقضي وقتا ممتعا بين جواريه، حتى جاءته رباب لتشكو له من الشهبندر، إلا أنه أبدى خوفه منه لعدم قدرته على مواجهته، وفي الوقت نفسه عرض عليها الزواج ولكنها وبخته وغادرت المكان. رغم وجود ألف جارية في خدمته، لم يفكر مصباح سوى بالارتباط برباب التي خطفت قلبه، في الوقت نفسه دبر الشهبندر مكيدة لمصباح بإدخاله السجن، حتى قامت جاريته زيتونة بكشف الحقيقة وتم الإفراج عنه. ومحاولة مصباح الأخيرة للتقدم بالزواج من رباب انتهت بالنجاح، بعد أن وافقت على طلبه شريطة أن يعطيها الألف جارية مهرا لها، فماذا فعلت بهن.

Yousef Aljarrah
الشاهبندر
وئام الدحماني
الجارية سلسبيل

أغادير السعيد
زيتونة

Basheer Al Ghunaim
قرنبيط