يذهب جابر لقريته لدفن والدته برغم الحكم بإبعاده عن القرية لمدة سنة. مُهرة شعرت بدوار و الطبيب قال مُهرة صارت حامل . يسلم جابر نفسه، ويرفض الاعتراف على سامي، ويعده الأخير بمساعدته، لكن يُحكم على جابر بالسجن لمدة خمس سنوات.