تضع سلمى يدها بيد هويدا لتبحثا عن شادي في السوق. لاحقا، تسترجع سلمى ذكرياتها وهي تشاهد لقطات قديمة لها مع جلال، فيما تحثها ديما على تفقد رسائله.