(يوسف) أصبح مشغول بالتفكير في (علياء) ويريد أن يطلب منها أن ترسل صورتها، وليلى تعاتب يوسف على وعوده لها وتسأله أين ذهب الحب بينهما وتذكره بحبه لها، وتخبره بأنها تعلم بأمر الرسائل، وأبو علياء يشعر بارتياح تجاه سميرة شريكته بالعمل.