يذهب درويش إلى الفيلا التي يتواجد بها زين ونهلة وإلين لإحضار الفايل ويعرف نديم أن الشخص الذي يرافق درويش من رجال أبو فراس عدوه اللدود ويريد أن يقتله ويقلف له درويش ويمنعه، تنهار نهلة بعد أن قتلت أحد رجال أسعد لكن درويش يطمئنها، يعرف طارق حقيقة أمجد فيحاول الهروب لكن يتم اختطافه، يطلب أسعد البحث وصاحب البحث الدكتور زين من درويش مقابل حياة ابنه، يتقابل درويش مع أسعد ويقول درويش لأسعد إن زين ليس تحت يده ويحتاج لترتيبات لتسليمه له لكن أسعد يرتاب في الأمر، يأتي وقت الصفقة وفي المكان المتفق عليه يحضر أسعد وطارق وأمجد وكانت المفاجاة وجود العقيد حسام.