وبعد التحريات والتساؤلات حول هوية ديفيد يتوصل أنطونيو لقرار أن ديفيد وطني، ويقوم ديفيد وأورلو بعمل مقابلات مع المتقدمات لمنصب سكرتيرة الشركة، ولا يوافق على سيبيل بأن تكون سكرتيرة للشركة.